نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصعيد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية وسط اعتقالات وإصابات, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 11:55 صباحاً
وقد شهدت الأيام الأخيرة اقتحامات واسعة النطاق ومداهمات للمنازل، تخللها اعتقالات واسعة، وتدمير كبير للبنية التحتية.
في مدينة طولكرم ومخيمها، دخلت العملية العسكرية الإسرائيلية يومها الـ66 على التوالي، بينما يشهد مخيم نور شمس تصعيدا عسكريا لليوم الـ53.
وأفادت مصادر محلية بإصابة شاب برصاص القوات الإسرائيلية في القدم خلال اقتحام ضاحية شويكة شمال المدينة، كما شنت القوات حملة اعتقالات واسعة طالت من المواطنين، بينهم محمود أبو زيتون، ومحمود محمد داود ونجله محمد، وأشرف العطار ونجله صهيب، وغيرهم.
وفي منطقة جبل الصالحين بمخيّم نور شمس، واصلت القوات الإسرائيلية تهجير السكان قسرا، وسط انتشار مكثف وحصار خانق للمخيم.
وشملت الانتهاكات حرق وتخريب المنازل وتدمير البنية التحتية، وأسفرت هذه العمليات عن نزوح أكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب تدمير 396 منزلا بشكل كامل و2573 منزلا بشكل جزئي.
الخليل: اعتقالات ومداهمات
في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 7 مواطنين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها بشكل دقيق، ومن بين المعتقلين:
- بكر عبد الحكيم حلايقة من بلدة الشيوخ.
- اسيد الطيطي.
- محمد رضوان من بلدة الظاهرية.
- حسين فراس مرزيق.
- أسامة علاء طميزة من بلدة إذنا.
- حسن الزعارير من السموع.
- ياسر العجلوني من مدينة الخليل.
كما نصبت القوات الإسرائيلية حواجز عسكرية على مداخل المدينة والبلدات القريبة، مما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
نابلس
في مدينة نابلس، قتل الشاب حمزة محمد سعيد خماش (33 عاما) متأثرا بإصابته برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحام البلدة القديمة.
وأصيب مواطن آخر بجروح خطيرة في الفخذ، فيما تعرض شاب ثالث للدهس من قبل مركبة عسكرية إسرائيلية، كما اعتقلت القوات 3 مواطنين آخرين، بينهم شقيق الشهيد يوسف محمد خماش.
تدمير البنية التحتية
أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى دمار غير مسبوق في البنية التحتية، حيث تم هدم عشرات المنازل والمحال التجارية، بالإضافة إلى إغلاق المداخل والأزقة بالسواتر الترابية.
وتحولت بعض المنازل المستولى عليها إلى ثكنات عسكرية، بينما استخدمت الآليات العسكرية لتعزيز الانتشار في الشوارع الرئيسية.
نداءات دولية للتهدئة
وسط هذا التصعيد، دعت العديد من الأطراف الدولية والإقليمية إلى ضبط النفس ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
ومع ذلك، لا تزال القوات الإسرائيلية تواصل تعزيز وجودها العسكري في المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.
نقلا عن روسيا اليوميمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق