لماذا حظرت الحكومة الأميركية على موظفيها إقامة علاقات عاطفية مع الصينيين؟

0 تعليق ارسل طباعة
الخميس, 3 أبريل, 2025 - 11:08 ص

علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأميركية حظرت على الموظفين الحكوميين الأميركيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة تم تطبيقها من قبل السفير الأميركي المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته الصين بوقت قصير. ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه الجديد.

وعلى الرغم من أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، لم يسمع أحد علناً عن سياسة «عدم التآخي» الشاملة، كما هو معروف، منذ الحرب الباردة. وليس من غير المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى السكان المحليين وحتى الزواج منهم.

وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن، أو موظفين دعم في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين، ولكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.

ولم تتمكن أسوشيتد برس من تحديد التعريف الدقيق لعبارة «علاقة رومانسية أو جنسية» في السياسة الجديدة.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق