رفح تحت النار.. إسرائيل تتوغل ومئات الآلاف يفرون من المدينة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رفح تحت النار.. إسرائيل تتوغل ومئات الآلاف يفرون من المدينة, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 09:48 مساءً

شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، الخميس، واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، وذلك بعد تقدم واسع للقوات الإسرائيلية داخل المدينة التي كانت تُعد الملاذ الأخير للنازحين من شمال ووسط القطاع.

ووفق شهود عيان وتقارير إعلامية محلية، فر مئات الآلاف من السكان نحو مناطق يُعتقد أنها أكثر أمنًا، وسط حالة من الهلع وتكدس في الشوارع، في ظل تدهور إنساني غير مسبوق، وانهيار تام في الخدمات الأساسية.

الجيش الإسرائيلي يتوغل ويصدر أوامر بالإخلاء

جاءت عمليات النزوح بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر مباشرة بإخلاء رفح، حيث دعا المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي السكان إلى "الانتقال إلى مناطق إنسانية محددة"، دون توضيح كيفية الوصول إليها أو توفر مقومات الحياة فيها.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش طوّق حيي تل السلطان والشابورة داخل رفح، مما مكّنه من إنشاء ممرات لمراقبة حركة الخروج، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيدًا لعملية عسكرية برية واسعة النطاق داخل المدينة.

دبابات تتقدم ولواء غولاني في الميدان

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن القوات العاملة في رفح تشمل وحدات من الفرقة 36، وتضم لواء غولاني الشهير، إلى جانب اللواء المدرع 188، وكتيبة هندسة قتالية، تعمل جميعها في عدة محاور داخل المدينة.

كما أفاد موقع "والا" الإسرائيلي بأن دبابات شوهدت تتقدم جنوب رفح وجنوب خان يونس، في مؤشرات واضحة على توسيع رقعة الاشتباكات والسيطرة الميدانية على مفاصل جديدة في القطاع.
 

كارثة إنسانية في الأفق

مدينة رفح، التي كانت تأوي أكثر من 1.4 مليون شخص، بينهم مئات آلاف النازحين من مناطق القتال الأخرى، تواجه اليوم وضعًا كارثيًا مع استمرار القصف وانعدام الملاجئ الآمنة، في ظل غياب ممرات إنسانية حقيقية.

النازحون يواجهون ظروفًا شديدة القسوة: انعدام المياه، نقص الغذاء، غياب المرافق الصحية، وتدهور متسارع للوضع الطبي. المنظمات الإنسانية عاجزة عن الاستجابة، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

إسرائيل تعلن نيتها "السيطرة على مساحات واسعة"

يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي نيته السيطرة على مزيد من الأراضي داخل قطاع غزة، ضمن ما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"تغيير في مسار الحرب"، وتكثيف الضغوط لإجبار حماس على إطلاق سراح الرهائن.

ويرى مراقبون أن عملية رفح قد تكون المرحلة الأخيرة من العمليات البرية واسعة النطاق، أو على الأقل فصلًا حاسمًا في استراتيجية الجيش لعزل وتفكيك المناطق الجنوبية من القطاع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق