7 علامات تحذيرية للسرطان.. ومتعافيتان: التفاؤل رفيقنا في رحلة الشفاء

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
7 علامات تحذيرية للسرطان.. ومتعافيتان: التفاؤل رفيقنا في رحلة الشفاء, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 10:16 مساءً

شهدت الدولة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية في مجال علاج السرطان، إذ وفرت العلاجات الحديثة المعتمدة عالمياً، وأبرزها خمسة علاجات رائدة، تشمل «العلاج الموجه» و«العلاج المناعي» و«العلاج الجيني» و«العلاج بالخلايا الجذعية»، إضافة إلى استخدام الروبوتات الطبية الحديثة لإجراء عمليات إزالة الأورام.

وقال طبيبان إن هناك سبعة أعراض للسرطان، منها الحمى غير المفسرة والألم المستمر، مشيرين إلى أن معدل الشفاء من السرطان في الدولة يعتمد بشكل أساسي على مرحلة اكتشاف المرض، ففي حالات التشخيص المبكر، يمكن أن تصل نسب الشفاء إلى 95%، ما يبرز أهمية الفحوص الدورية، مشيرين إلى أن 15% من حالات السرطان تكون ناتجة عن عوامل وراثية، وأن سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً.

وبرزت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية كداعم رئيس للجهود العالمية في مكافحة السرطان، وحققت تقدماً ملحوظاً في مجال الرعاية الصحية وتوفير أحدث العلاجات.

وأكدت متعافيتان من السرطان لـ«الإمارات اليوم» نجاحهما في محاربة المرض والتغلّب عليه.

وقالتا إن التفاؤل كان رفيقهما في رحلة الشفاء، منوهتين بالرعاية الصحية ودور الكوادر الطبية، الذين قدموا لهم الدعم، فضلاً عن أن العلاج كان شاملاً، جسدياً ونفسياً، وهو ما عزز قوة الإرادة والأمل لديهما.

وتفصيلاً، أكد أخصائي في علم الأورام الطبية، الدكتور علي غزاوي، أن الدولة تحرص على توفر أحدث العلاجات المعتمدة عالمياً في مجال السرطان، وتوفير أحدث الأجهزة المستخدمة في التشخيص الجيني والشعاعي والعلاج الورمي بكل أنواعه، وأجهزة العلاج الإشعاعيّ، إضافة إلى التقنيات العلاجية الحديثة التي تعتمد على مبدأ تدريب خلايا المناعة ذات التأثير المحوري، لمساعدة الأطباء على فهم البيولوجيا الجزيئية للخلية الورمية، ووضع التشخيص وخطة العلاج بشكل أدق.

وشدد على ضرورة إجراء الفحوص الدورية للكشف المبكر عن السرطان، لأن اكتشاف الأورام في مراحل مبكرة قبل أن تظهر أي أعراض يزيد من نسب الشفاء التام، والحد من العلاجات المكثفة والغازية، منوهاً بتوصيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع في ما يخص برامج الكشف المبكر وتلقي اللقاحات اللازمة.

وحول كيفية الوقاية وتقليل خطر الإصابة بأمراض السرطان، أكد أهمية اتباع نمط حياة صحي من خلال ممارسة نشاط فيزيائي بشكل دوري، ونظام غذائي صحي، والابتعاد عن التدخين والكحول، والالتزام ببرامج الكشف المبكر عن الأمراض المختلفة.

وحدد أخصائي طب الأورام، الدكتور أميد موديراماني، أعراضاً تحذيرية، داعياً إلى معرفة العوامل البيئية وأنماط الحياة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وتقليل أو القضاء على استهلاك التبغ والكحول، والحد من التعرض للمواد الكيميائية الضارة، والملوثات، والأشعة فوق البنفسجية، والعدوى، والحفاظ على وزن صحي للحد من مخاطر السرطانات المرتبطة بالسمنة، ومراقبة أي أعراض مستمرة أو غير مبررة، مثل «الحمى غير المفسرة»، و«فقدان الوزن»، و«الإرهاق أو الألم المستمر»، والانتباه إلى التغيرات الجلدية (مثل الشامات والتصبغات)، والنزيف غير الطبيعي، والكتل، أو صعوبة البلع. كما نصح باستشارة الطبيب بشأن أي سعال مزمن، أو بحة في الصوت، أو تغييرات في عادات الأمعاء أو المثانة.

وأكد ضرورة الالتزام ببرامج الفحص المبكر للسرطان، واتباع إرشادات الفحص المبنيّة على الأدلة وفقاً للعمر والجنس وعوامل الخطر الفردية، وإجراء فحوص دورية، مثل تصوير الثدي الشعاعي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومسحة عنق الرحم، وتنظير القولون، واختبار PSA (سرطان البروستاتا) حسب التوصيات الطبية، والمتابعة الدورية لنتائج الفحوص غير الطبيعية، لضمان التدخل المبكر.

وأشار إلى أهمية اتباع نظام صحي للوقاية من أمراض السرطان من خلال الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بمضادات الأكسدة، والألياف، والعناصر الغذائية الأساسية، وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة، واختيار البروتينات الصحية، مثل الأسماك والدواجن، وتناول الفواكه والخضراوات الطازجة، مع الحد من الأطعمة الغنية بالملح والسكر للوقاية من الاضطرابات الأيضية، والنوم مدة كافية (7-9 ساعات يومياً) لدعم وظائف الجهاز المناعي والصحة العامة، والمشاركة في 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة، مثل المشي السريع، والسباحة، أو 75 دقيقة من التمارين المكثفة، مثل الجري، والتدريبات عالية الشدة، أسبوعياً.

وروت سمية الكعبي، وهي أم لثلاثة أطفال، قصة تغلبها على السرطان وعودتها إلى أسرتها، لافتة إلى أن السيطرة عليه ليست أمراً مستحيلاً، إذا كان هناك وعي كافٍ به.

وقالت إنها تعمل على إلهام المرضى وتوعيتهم لمحاربته من خلال مبادرة أطلقت عليها اسم «جرعة سعادة»، لغرس الأمل في نفوسهم، عبر زيارتهم وتقديم كل أشكال الدعم لهم، مؤكدة أن «الدعم النفسي للمرضى من أبرز معززات الجهاز المناعي لمواجهة الأمراض، خصوصاً السرطانية».

وذكرت أن رحلتها مع سرطان الثدي بدأت حينما شعرت بأعراض غريبة، وأثبتت الفحوص إصابتها به، لتبدأ معركتها مع المرض بعزيمة وإصرار حتى تمكنت من السيطرة عليه والتعافي منه، مؤكدة أهمية إجراء الفحوص الدورية للكشف عن أي أمراض في وقت مبكر.

وقالت سارة الشيباني إن رحلتها مع سرطان الثدي بدأت باكتشاف ورم بسيط، وبعد إجراء الفحوص تبين وجود ورم سرطاني.

وتابعت: «بدأت بتلقي العلاج الكيميائي، حتى وصلت إلى التعافي»، مؤكدة أهمية الفحص المبكر في تعافيها من المرض.

وأضافت أن ثقتها بالقطاع الصحي والكوادر الطبية خلال رحلة علاجها كان لهما أثر كبير في شفائها، قائلة: «الشعور بأنني في أيدٍ أمينة من فريق طبي متمكن مع أحدث الأجهزة والعلاجات عزز إيماني بأنني سأشفى».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق