عاجل|مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عاجل|مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى, اليوم السبت 5 أبريل 2025 01:25 مساءً

أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الذى استهدف بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى "مينوسكا" جنوب شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد البعثة من جمهورية كينيا.

مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطي  

وتشهد البلاد صراعًا منذ عام 2013، عندما استولى متمردون على السلطة وأجبروا الرئيس آنذاك فرانسوا بوزيزي على التنحي. وقد انسحبت ست من الجماعات المسلحة الأربع عشرة التي وقّعت اتفاق سلام عام 2019 من الاتفاق لاحقًا. وينسب السكان المحليون والحكومة الفضل لقوات فاجنر في منع المتمردين من السيطرة على بانغي عام 2021.

وأكدت مصر على موقفها الثابت الرافض لاستهداف بعثات حفظ السلام الأممية، مجددة دعمها للدور الهام الذي تقوم به بعثة "مينوسكا" وسعيها لإحلال السلام والاستقرار، وللدول المساهمة في عمليات حفظ السلام الأممية. 

كما قدمت مصر بأصدق التعازي لحكومة وشعب جمهورية كينيا الصديقة لمقتل أحد أفراد البعثة من كينيا.

وفي وقت سابق، أدانت الأمم المتحدة السبت مقتل جندي كيني من قوات حفظ السلام في كمين نصبته لدورية في شرق جمهورية أفريقيا الوسطى.

مقتل جندي في قوات حفظ السلام 

وقالت فلورنس مارشال، المتحدثة باسم بعثة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، إن الجندي قُتل أثناء دورية للأمم المتحدة بالقرب من قرية تابانت، على بعد 24 كيلومترًا (15 ميلًا) شمال غرب سيميو.

وقال مارشال إن فالنتين روجوابيزا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، "ندين هذا الهجوم بأشد العبارات ونعرب عن صدمتنا للغاية من هذا الهجوم  على قوات حفظ السلام التي تتمثل مهمتها في حماية السكان المدنيين".

وقال المتحدث باسم الحكومة ماكسيم بالالو إن الحكومة وسلطات إنفاذ القانون ستبذل كل ما في وسعها لتقديم الجناة إلى العدالة.

وتعد جمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من أفقر دول العالم، رغم ثرواتها المعدنية الهائلة. 

كما تُعدُّ جمهورية الكونغو الديمقراطية من أوائل الدول التي أطلقت فيها مجموعة فاجنر الروسية عملياتها، متعهدةً بمحاربة الجماعات المتمردة واستعادة السلام. وقد عملت قوات فاجنر كحراس شخصيين للرئيس فوستين أركانج تواديرا، مما ساعده على الفوز في استفتاء دستوري في يوليو 2023، والذي قد يُمدد سلطته إلى أجل غير مسمى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق